ماهو التدوين؟ ماهي المدونة؟ من هو المدون؟ ماالهدف من التدوين؟ هل يمكنني ان اصبح مدون؟ كيف؟ مالذي سأستفيده من ذلك؟ ومالذي يمكنني ان اضيفه الى عالم التدوين؟
هذه التدوينة ستجيب على كل هذه التساؤلات، طبعا هذه التدوينة ربما تكون موجهه لغير المدونين.
التدوين هو الكتابة الشخصية في المدونة ، والمدونة هي الموقع الشخصي ، بالإمكان ان يكون تدوين متخصص، أي تدوين في مجال معين مثل الحاسب الآلي، الجوال، البرمجة، الإدارة ، التصوير… الخ، وبالإمكان ان يكون تدوين عام، وهو الكتابة عن كل شيء سواءا اجتماعي، سياسي، ديني، تقني .. الخ
المدون هو من يقوم بالأفعال اعلاه
وهو المالك للمدونة، اما مفردة”تدوينة” فهي المعنى المرادف لـ”موضوع”.
مالفرق بين المدونة او المدونات، والمنتديات؟
الفرق كبير، في المدونة يكون المدون هو الكاتب و المدير والمراقب ، بينما في المنتديات ينشر الكاتب موضوعه ويتلقى الردود، وكلاهما -الموضوع والردود- يقعان تحت رحمة مقص الرقيب وهو مراقب المنتدى، ربما يقوم المراقب بتعديل الموضوع او حذفه، او طرد الكاتب نهائياً اذا خالف قوانين او توجهات المنتدى، كما يمكن للمراقب ان يقفل الموضوع او يعدل او يحذف بعض الردود، وفي نفس الوقت لا يستطيع كاتب الموضوع عمل اي من ذلك. بينما في المدونة لايمكن ان يحدث اياً من ذلك لأن المدون هنا هو صاحب اليد العليا فهو ينشر التدوينات بدون اي خوف من ضياع جهده عن طريق مراقب لاتتفق توجهاته مع الكاتب، بالعربي المدون هو كل شيء ، هو الكنق في مدونته
حتى هذا الوقت من خلال تجربة شخصية، استطيع ان اقول ان عالم التدوين ارقى واكثر احتراماً من عالم المنتديات.
هل يمكنني ان اصبح مدون؟
بكل تأكيد وبكل بساطه، فقط اختر الخدمة وابدأ بإنشاء مدونتك وانضم الى عالم التدوين ، هذا موقع يشرح كيف تنشيء مدونة. وما رأيك إن قلت لك ان البعض قد احترف فعلياً التدوين واصبحت مهنته مدون؟
سهولة النشر
عندما تنشيء مدونتك الخاصة على الإنترنت، فإن النشر سيكون اسهل مما تتصور، كل ماعليك هو وجود فكرة للتدوينة ثم كتابتها ونشرها، الافكار ممكن ان تكون موقف مريت به ، خبر قرأته وتحب ان تعلق عليه، حدث ما تستطيع كتابة انطباعك عنه ، قرار سياسي في بلدك تكتب عنه بالتأييد او الإعتراض، فكرة لديك تستطيع نشرها ومعرفة رأي القراء .. وهكذا . الاضافات والتنسيق يمكن ادارته عن طريق شريط ادوات سهل الاستخدام توفره لك مدونتك، وكما تشاهد في هذه التدوينة ، نشر الروابط لمواضيع مشابهه لغرض الاستدلال في نفس التدوينة هو مايميز التدوين عن غيره من ادوات النشر.
المدون صحفي غير رسمي
بإمكان المدون ان يكون صحفي غير رسمي، فهو يستطيع ان ينقل الأحداث التي تقع بالقرب منه مثل معارض الكتبت، محاضرات، مظاهرات، حوادث غريبه .. الخ عن طريق الكتابة عن ماشاهده وكذلك تدعيم ذلك بالصور و مقاطع الفيديو.
مالذي سأستفيده من التدوين؟
هناك الكثير من الفوائد، لعل من اهمها مشاركة افكارك مع الاخرين، الإطلاع على افكار الآخرين، المشاركة في التغيير والتأثير، وكذلك التأثر الإيجابي بما ينشر في المدونات الاخرى.
هل استطاع المدونين التأثير؟
في معظم دول العالم يعتبر المدونين احد الأدوات الجديدة في التأثير في المجتمع وفي بعض الأحيان يكون تأثيرهم قوي لحد يصل إلى التأثير في الأحداث السياسية في بلدانهم، وهناك امثلة عربية ومحلية لعل من اهمها ماحصل في مصر و الكويت والسعودية
في مصر مثلاً ، استطاع مدون مصري حشد المدونين في فضح ممارسات التعذيب التي تتم في السجون المصرية عن طريق نشر مقاطع فيديو لعمليات التعذيب وفي الكويت استطاع المدونين الضغط في تجييش الشارع الكويتي عبر حملة نبيها خمس لتعديل الدوائر الانتخابية. اما في السعودية وإن كان البعض يعتبر تأثير التدوين محدود جدا إلا ان التأثير لم يعد محدودا وإن كان الكثير يتطلعون لدور اكبر، فمثلاً إستطاع المدونين السعوديين في قضية اعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان من تبني حملة إعلامية لإطلاق سراحه وصلت اصداءها الى وسائل الإعلام العالمية، وكانت بعد توفيق الله احد اسباب اطلاق سراحه. كما استطاع المدونين السعوديين الضغط كذلك في قضية المدونة السعودية هديل الحضيف رحمها الله عندما لم يتم ايجاد سرير شاغر لها في المستشفيات السعودية.
اوجه اخرى للتأثير
بين وقت وآخر يقوم المدونين بإطلاق حملات إجتماعية جميلة ومؤثرة، فمثلاً حملة كتبكم ليست لكم،والتي كتبت عنها المدونة هديل الحضيف رحمها الله لاقت ترحيبا واسعا وتم تبينها من قبل برنامج خواطر على الـ إم بي سي في رمضان الماضي، كما قامت المدونة غصون بإطلاق حملة دعوهم يتصفحون لدعم حق اصحاب الاعاقة البصرية في تصفح الإنترنت
التدوين في الحروب
في حرب غزة ،لعب التدوين دوراً كبيراً في التأثير على الرأي العام العالمي، مثلاً الصحفي سامح حبيب كان ينقل الاحداث من قلب الحدث عبر مدونته غزة اليوم، كما لعب المدونين العرب دورا مميزاً في تجييش الرأي العام الداخلي والدولي ضد ما ارتكب من مجازر
هذه امثلة بسيطة وهناك امثلة اكثر على مدى التأثير الذي يستطيع المدونين القيام به، فالتأثير لم يعد يحتاج إلى شخصية خارق، او شخصية مشهورة، او واسطة حتى يتم، فأشخاص عاديين مثلي ومثلك يستطيعون الآن التأثير في أي مجال
في النهاية او جه لك هذا السؤال: ماذا تنتظر؟ .. لماذا لاتدون؟
دونوا عن التدوين
فيصل الغامدي – التدوين تاريخ وحضارة
افنان اباحسين – عالم التدوين
إحسان – أنا ادون
مضيعة بيتهم – مدونة ..تدوين .. مدون
امنية العمر – التدوين عالم ممتع
أيانق – دون
فوز – انا ادون
احمد باعبود – كن مؤثراً ودون
آهات كافيه -ماذا ادون؟
صارخ بصمت – دون بصوت يدوي