“مهابيل اللوحات”

بعد “مهابيل الإبل” جائنا “مهابيل اللوحات” !

يُقال ان واحد معروف قد  دفع اعلى ثمن لشراء لوحة مميزة ( أ أ أ – 1111) ، المبلغ كان 6 ملايين ونصف المليون! الواحد المعروف هذا اول حرف من اسمه هو “الوليد بن طلال” 🙂

صحيح ان هذا المبلغ يعتبر ولاشي مقارنة بثروته الهائلة (ماشاء الله تبارك الله) ، لكن لو صرفت مثل هذه المبالغ على اشياء مفيدة لكان اجدى، المشكلة ان شكل اللوحات مو قبيح ، بل قميء ، يعني والله حسافة ادفع ريال واحد على لوحات مثل هذي ! الا اذا كان هناك هدية مع اللوحة … يعني خذ لوحة سعودية واحصل على هيفاء وهبي مجاناً ، ممكن 🙂

في مهرجانات مزايين الابل ، وخصوصاً المهرجان الاخير، انتقد الكثير من الكتاب في الصحف هذه المهرجانات بسبب ما يصرف فيها من اموال كان الاولى صرفها في اماكن اخرى تعود بالفائدة على الوطن واهله، لكن لم اقرأ حتى الآن من ينتقد مزاد “مزايين اللوحات” و مايصرف فيها من اموال طائلة لافائدة منها سوى الفشخرة و حب البعض للتميز ! هل لأن معظم من يدفع في مثل هذه المزادات هم من “الامراء الحلوين”الذين تعتبرهم الصحافة شيء مقدس لايمكن انتقاده، بعكس مهرجانات الابل الخاص بـ “البدو الوعيين” (جمع وع) 🙂

Advertisements

3 تعليقات

  1. السلام عليكم

    لن اعلق على ما كتبت لكني ساكتب لك هذه القصه باختصار

    عائشة ام لرجال بلا عقول وبنات بلا وعي حرصت على تربيتهم ومراعاتهم ، رعت أباها وزوجته التي أذاقتها المر
    سبحان الله لو لا وعد الله بان يكون المساكين أصحاب الجنان ومع الرسول عليه الصلاة والسلام سيترافقون لهلكوا في هذه الحياة ولماتوا غضباً والله مما يمر عليهم في أيامهم
    لن اتكلم عن وضع ابنائها هداهم الله ولا عن بناتها انما عن قلب هذه الام التي تعاني السكر والضغط والفقر
    فرغم فقرها الا انها كانت لا تسال احد الا انسانه واحده كانت صديقها لها ايام الطفوله ، تسالها ان تساعدها بعد ان تموت الف مره من الحياء والخجل لكن الحاجه مع الاسف اجبرتها

    مسكينه عائشة والله

    الاسبوع الماضي تخيل 😦
    تم سجن رجل قام بكفالتها عندما ارادت ان تستأجر بيت ولما علمت ذهبت بنفسها للشرطه وسلمت نفسها
    تخيل رفضوا ياخذون ابنها بدلها رغم مرضها كان عليها مبلغ وتم تم التلاعب فيه حتى اصبح اكثر من المطلوب
    تخيل لما بدت صديقتها تحاول تدبير امورها ومساعدتها اتصلت على احد الاميرات لمساعدتها تخيل ايش كان ردها ( ليش المفروض تمد رجلينها على قد لحافها )
    والحمدلله وفضل من ربي تم مساعدتها
    وهي الان تعيش مشرده بعد ما طلعها صاحب البيت ولا تقدر تدفع طبعا اجار الشقق المفروشه فتوزعوا على امل تلاقي بيت يناسب وضعها

    مع الاسف هذا هو الواقع اللي نعيشه ولا احد يحرك له ساكن ويد وحده ما تصف ولا يا كارلوس 😦

    عـــــــــــــــــذرا على الاطـــــــــــــــــــــالــــــــــــه ( هذا بعد الاختصار )هههه

  2. عشق التميز في مجتمعنا ( المستنسخ ) .. رغبة طبيعية ..

    فعندما نكون أنا و أنت و هو كلنا ( بثياب بيضاء ) و مشمّغين بنفس الحطّة .. و بلا روح ولا حياة .. و كلنا بعقل خاوي .. و كلنا بإدراك سطحي .. و كلنا من جنب أبوها .. عندها لا يميزك عني أو يميزني عنك إلا رقم جوالي المميز أو رقم لوحتك القوي ..

    الإنسان الطيب العاقل ما عاد مميزاً .. بل يعتبرونه أكبر أهبل في هذا الزمن ..

    قشور في قشور ..
    يا ابن أبي تميم الكارلوسي ..
    🙂

  3. مثل هذه القصص كثير يا اوركيد، المشكلة ان معظم التجار تستخسر مبلغ صغير لإنقاذ مسكين ، لكنها في نفس الوقت لا تأبه بدفع الملايين على اشياء تافهه مثل اللوحات والبعارين !

    تحياتي لك ،،

    @@@@@@

    صحيح يا بندر ، صدقت الانسان العاقل في الوقت الراهن اصبح اكبر اهبل 😦
    شكرا لك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: