نقل مسؤولية سيارات الاسعاف لوزارة الزراعة !

تخيلوا ان سيارات الاسعاف المنتشرة في المستشفيات و مقرات الهلال الاحمر تتبع لوزارة الزراعة؟

تخيلوا ان سيارات الإسعاف مركونة في مواقف السيارات التابعة لوزارة الزراعة مع الحراثات و الشيولات و الوايتات وغيرها من سيارات الوزراة!

تخيلوا ايضا ان هذه السيارات لايمكن ان تتحرك من مكانها لنقل مريض او مصاب من اي مكان لأي مستشفى الا بأمر من وزير الزراعة !

امر غير منطقي صح؟ وغير طبيعي ..ومضحك ايضا صح؟

لكنه سيصبح طبيعي جدا لو كان هذا الامر معمول به منذ زمن لأن الناس سيتعودون عليه وسيصبح من الطبيعي جدا ان يناشد احد المواطنين وزير الزراعة مثلاً عبر احد الصحف لنقل ابنه المصاب في حادث مروري من شارع العليا بالرياض الى مستشفى الشميسي بالرياض؟ ثم بعد يومين او ثلاثة يأتي الامر من وزارة الزراعة لنقل المصاب لاحد مستشفيات وزارة الصحة ، ثم نرى الصحف في الغد وهي تننشد وتغني

“مكرمة زراعية: سيارة إسعاف من وزراة الزراعة لنقل مواطن الى العلاج في احد حضائر وزارة الصحة”

نجي الان للي قاعد يصير :

1- طائرات الاخلاء الطبي لا تتحرك الا بأوامر عليا !

2- طائرات الاخلاء الطبي تتبع لوزارة الدفاع

3- حتى الحالات الحرجة لا تنقل بالإخلاء الطبي إلا بأوامر سامية وبعد الاستجداء عبر الصحف

طيب ليش ماتكون طائرات الاخلاء الطبي تابعة لوزارة الصحة؟ ليش لازم اوامر عليا لنقل المرضى والمصابين؟

اليس من حقي كمواطن ان استخدم هذه المعدات وقت الحاجة بدون اللجوء الى الصحف وبدون اوامر عليا؟

طيب ممكن احد يعطينا وجه؟


نصف مليار دولار مساعدات سعودية لمواجهة ازمة الغذاء العالمي

نصف مليار دولار آخر من السعودية لدعم الدول النامية

واحنا  صافين طابور عند باب صندوق التنمية العقاري ,وماسكين سرا من 15 سنة ننتظر يوصلنا الدور ناخذ قرض ونبني بيت العمر، آسف صارت شقة صغيرة .. ولسا باقي 10 سنوات او اكثر !!

العجيب ان المبادرات السعودية لحل الازمات شملت البشرية في كل بقاع الارض.. لكن شكلنا مانصنف من ضمن البشر … ممكن جعر ؟

درس في التخريب !

قبل فترة مررت بأحد الشوارع في الرياض والتي تم توسيع ارصفته مؤخراً وتحويله لشارع صديق للمشاه، لاحظت انهم وضعوا اشارات ارشادية للسائقين من ضمنها لوحة تشير لوجود مدرسة ، قلت في نفسي واخيرا بدأنا نصير اوادم وننتنبه او ننبه السائقين لوجود طلاب مدراس هنا او هناك، اللوحة كان مكتوب عليها كلمة مدرسة وتحتها رقم 30 بشكل كبير نسبياً لتنبه السائقين ان السرعة القصوى في هذه المنطقة 30 كلم في الساعة (طبعا الكثير من السائقين لن يعيروها اي اهتمام) ، بعد اسبوع تقريباً مررت بنفس المكان ووجدت ان رقم 30 قد اختفى ولم يبقى الا كلمة مدرسة ودائرة حمراء فارغة وتيقنت بأن احد العابثين قد مر من هناك بعد ان مارس هوايته التخريبية من مسح وطمس و كتابة عبارات ذكريات ابوعرب وغيرها. لا ادري لماذا عندماا شاهدت اللوحة المطموسة خطر ببالي بيت للشاعر العراقي مظفر النواب في قصيدة “القدس عروس عروبتكم” حينما قال في آخرها .. “هذي الامة لابد لها ان تأخذ درساً في التخريب” لكنه تخريب على غير سنع!

تذكرت سنوات الدراسة في المراحل المتوسطة والثانوية وكيف كنا نستمتع بتخريب مرافق المدرسة نهاية السنة ، تكسير كراسي ، شخبطة على الطاولات ، تعفيط مراوح وغيرها … والمدرسين كانوا يروننا ولايحركون ساكنا وكأن ذاك التخريب كان من ضمن الانشطة اللاصفية للطلاب على قولتهم ..فعلا من العقوبة اساء الادب.

نار هادية

اليومين هذي قاعد امخمخ على طبخة ، ومخليها على نار هاااادية … انشاء الله انها تستوي مضبوط .. بس الله يستر لا تحترق 🙂

دعواتكم

بمناسبة الاختبارات

هناك ألمين .. 1) ألم المثابرة ، 2) ألم الندم على عدم المثابرة

فأختر -اخي الطالب/اختي الطالبة- أي الألمين يناسبك

وذاكر دروسك .. اول بأول .. تنجح وتصير الاول 🙂 .. ايييه .. سقى الله ايام الدراسة يوم كان اكبر همنا متى تخلص الاختبارات 🙂

بالتوفيق لجميع الاخوات والاخوان في امتحاناتهم

والله بغبسه!

امس رحت للحلاق اللي متعود احلق عنده لكن لقيته زحمة، فقررت اني اروح لحلاق قريب منه مخليه “سبير” وقت الزنقة!! لكن المفاجأه اني لما وصلت للحلاق السبير لقيته تحول بقدرة قادر الى مطعم .. المطعم جديد توه فاتح ومسوي بهرجة وكشافات و عروض بمناسبة الافتتاح، بصراحة المطعم كان شكله مغري فدخلت ابشوف شغل المطعم مو جوع لكن لقافة 🙂 لكن المفاجأة الاكبر اني لقيت نفس الحلاق (الشخص) اللي كان يحلق للناس ويبربس في وجيهم، صار (فلافجي) يصلح فلافل يبربسها ثم يغلفها ثم يعطيها الضحية !

طلعت من المحل و وانا اردد لا شعورياً كلمة الفنان الكويتي خالد العبيد في احد المسلسلات الكويتية القديمة “والله بغبسة .. والله بغبسة” .. الوضع عندنا صاير بغبسة ، حلاق يصير فلافلجي ، و عامل نظافة يصير صيدلي .. وياقلب لاتحزن!

اخرجوا رؤوسكم من الحفرة !

يقول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ” رحم الله امرئ اهدى الي عيوبي”. يعتقد البعض -هداه الله – ان النقد الذي يوجه لأعمال الحكومة من قبل المدونين هو هجوم او تحريض، لكن لا يعلم هؤلاء “البعض” ان ما يتناوله المدونين في مدوناتهم تجاه الاخطاء والتقصير الذي يصاحب قيام الحكومة بواجبها تجاه المواطنين هو امر صحي وافضل بكثير مما تتناوله الصحافة المنافقة التي تلمع الواقع وتخفي العيوب بحيث تجعل المملكة عبارة عن مدينة افلاطون الفاضلة! لا احد يطالب بأن ننافس مدينة افلاطون، كل ما نطالب به هو تصحيح الاوضاع إلى الحد المعقول ، لأنه من غير المعقول مثلاً ان يصل دخل المملكة إلى قريب الترليونين ريال بينما يعيش اكثر من مليون ونصف مواطن تحت خط الفقر، ويعيش فيها نصف مليون عاطل عن العمل. (حسب الاحصائيات الرسمة ان صدقت).

الملك عبدالله اتخذ خطوة جريئة عندما اعترف بالفقر في المملكة وأعلن الحرب عليه بعد زيارته التاريخية للمناطق الفقيرة مدينة الرياض، واعلن عن صندوق الفقر ، لكن بوجود بعض الفاسدين الملتفين حول الملك تم وأد المشروع في مهده ولم نر اي تقدم.

وهذه رسالة إلى من يعيش في العالم الوردي، حيث لا معاناة هناك ولا مشاكل ، وكل شيء “مية مية يابيه”: انزلوا من ابراجكم و تطلعوا حولكم ، اخرجوا رؤوسكم من الحفرة وانظروا الى الواقع كواقع لا كحلم.

انقل لكم احد التعليقات الرائعة على التدوينة السابقة وهي للأخ عبدالله العتيبي:

التاريخ يعطينا أمثلة لسقوط مريع للدولة العباسية و الأموية و الأندلسية و في العصر الحاضر غزو الكويت. جوارنا الكثير من الخطر و القوى النووية. هذا على المستوى الأمني. أما على المستوى الإقتصادي فأنت تعلم أن الدول الغير بترولية سبقتنا بمراحل مع ضعف إمكاناتها. إقتصادنا يضعف كل يوم. و البترول لن يدوم للأبد. بل أن تقنيات بدائل الطاقة بدأت تظهر بقوة مما ينبأ بسقوط غير بعيد في أسعار البترول.

قد لا نتعرض لهجوم عسكري. و لكن بناتك أو حفيداتك قد يذهبن للعمل في الصين أو الهند و هما الأقتصادان الأسرع نموا بفيزة خادمات منازل. أما الجزيرة العربية فهي خالية من المصادر الطبيعية و منا الماء و بمجرد إنتهاء البترول فلن يكون بإستطاعتنا شرب الماء حتى تحلية الماء كما قد تعلم تتم بحرق الزيت و الغاز.

عدد السكان في العالم في تزايد مضطرد. شرق آسيا و أوروبا و أمريكا الشمالية هم الوحيدون القادرون على البقاء في عالم تتزايد فيه المنافسة على الغذاء الذي تزداد أسعاره بسبب الاستقرار و النمو الاقتصادي و تحسن الرعاية الصحية لديهم و بالتالي تزايد أعداد القادرين على شراء أكل أفضل و لباس أفضل.

لو لاحظت الاحصائيات خلال الخمس و عشرين سنة الماضية بالنسبة لعدد سكان المملكة مقابل عدد الأسرة في المستشفيات ستلاحظ أنها في تناقص مستمر و تناقص كبير. هذا ينطبق أيضا على عدد الكيلومترات المعبدة بالنسبة لعدد السيارات. عدد الوظائف المتوفرة مقابل عدد المتخرجين من الجامعات. عدد المقاعد في الجامعة مقابل المتخرجين من الثانوية. كل شيء في تناقص.

العالم ينمو. و نحن في تناقص.

صدقني هؤلاء الملتفين حول القيادة سيلتفون حول أية قيادة تأتي في المستقبل. لو تغيرت الظروف و جاء غزو أو إنقلاب و جاء غيرهم سيلتفون حولهم. ما عندهم مشكلة. هؤلاء منافقون و ليس من مصلحة الدولة وجودهم.

لا مصلحة للقيادة سوى في الشعب المخلص الذي يريد الإصلاح و التغيير للأفضل. يريد التسابق مع بقية الأمم. يجب على الحكومة أن تعي أن مصلحتها مع عؤلاء الناس.

العيب في هذه الفئة المخلصة أنها مزعجة، متذمرة دائما تريد المثالية و التطوير و التغيير لأفضل. لكن القيادة يجب أن تصبر على هذه الضريبة الطبيعية لأنها من صفات المبدعين