دعونا نرتب بيتنا الداخلي اولاً !

مؤتمر حوار الاديان الذي يعقد الان في اسبانيا بدعوة من الملك عبدلله عمل جيد و جميل من الناحية الإعلامية ويصب في مصلحة المملكة وتحسين صورتها التي شوهت على مدار السنوات الماضية بسبب بعضل الافعال والقوانين التي تطبق في المملكة.

وانا اشاهد خطاب الملك عبدالله بالأمس في المؤتمر، تبادر إلى ذهني سؤال كنت سأطرحه لو كنت لست مسلماً ، هل سأستطيع ممارسة شعائري الدينية في بلدكم؟ هل ستقبلون بفتح كنائس في المملكة؟

التسامح وتقبل الاخر و الدعوة إلى التعايش السلمي امر مطلوب و يتمناه الكثير، لكن ما اراه شخصياً انه قبل الذهاب إلى الخارج و الحوار مع “الآخر” غير المسلم يجب علينا ترتيب البيت الداخلي وتنظيفه. كيف ينظر السني إلى الشيعي؟ وكيف ينظر الشيعي إلى السني؟ كيف يتم التعامل مع الاقلية الشيعية في المملكة في شتى الاماكن؟ في اماكن التوظيف؟ في المحاكم؟ والدوائر الحكومية التي يسيطر عليها السنة؟ بل كيف تتعامل الحكومة نفسها مع من هم خارج الدائرة السلفية/النجدية خصوصا في مجال تعيين القضاة؟ وفي الجهه المقابلة، كيف يتم تصفية السنة “وظيفياً” على يد الشيعة في بعض اماكن القطاع الخاص التي يسيطر عليها الشيعة؟

اعتقد ان علينا نشر التسامح بين ابناء البلد والدين الواحد اولاً، وهو مشوار طويل جدا علينا ان ننتهي منه قبل الوصول إلى الخارج والتحاور معه.

Advertisements

6 تعليقات

  1. اتفق معك أخي تميم، علينا ان نفتك من غرورنا و نظرتنا الفوقية لباقي الامم و علينا ان نعترف اننا وطن مثل باقي الأوطان فينا الصالح و فينا الطالح، و ان نكف عن ترديد اكذوبه (الخصوصية) التي قالها احدهم وصدقناها دون نقاش و دون فهم.
    لن يصدقنا الآخر ما دمنا نستمر في الكذب على الذات، الحوار و المصارحه مع النفس اولا ثم التحاور مع الغير.
    تحياتي

  2. دائما نحاول أن نغلف مشاكلنا بصورنا خارج إطارنا ،،
    لكنهم ،،
    لا يعلمون أنهم يعرفون أدق تفاصيل أمورنا الداخلية
    وفقط يكتفون بالتصفيق لنا أمام المنابر ليريحوا غرورنا 🙂

    تحياتي

  3. فعلا .. دعونا في البداية الخلاف بين الشيعة والسنة
    اختلاف الأديان أو المذاهب أو ما جاوره، من المفترض أن لا تختلف العلاقة الإجتماعيّة
    أماكن العمل، الدراسة ممكن إننا نتقابل معهم، بهالحالة تكون العلاقة بالنسبة إلي كـ أي إنسان ..

    يحتاج الأغلب إيقاظ للضمير ..

  4. بل يحتاج الأغلب لصدق في كلامه(أعني ربعنا في المؤتمر)!
    إن حوارنا مع أي من المذاهب والأديان لايعني القبول بها بل التعايش أو الحد الأدنى من التعايش السلمي ..
    لن ينتهي مابيننا وبين الشيعة ولامابيننا وبين اليهود والنصارى هذه سنة كونية ..سيبقى الصراع ..لكن لنخفف من آثاره ..

  5. ياسر الغسلان
    عقدة الخصوصية يجب ان تحل .. وبعدها نبدأ بحل مشاكلنا

    @@@

    عابرة
    صدقتي، ولكن قومي لا يعلمون 🙂

    @@@

  6. سارة وآلاء

    التثقيف على عدم كره الاخر لمجرد اختلافه دينيا او مذهبياً، وقبول التعايش معه و مصادقته، مع عدم الاقتناع بمايؤمن به يجب ان يبدأ من البيت ثم المدرسة … لكن المشكلة في هذين المكانين 🙂

    شكرا لكم
    @@@

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: