لحظة تاريخية: الرجل الاسود في المكان الابيض !

بفوز باراك حسين اوباما نشهد هذه الايام مع العالم لحظة تاريخية اخرى ليست لامريكا فقط بل للعالم اجمع بحكم التأثير الامريكي القوي على العالم شئنا ام ابينا. شخصياً كان لدي كغيري شك في قدرة الامريكان على تجاوز العنصرية العرقية، ولكن بإنتخابهم لـ”ابوحسين” فإنهم صنعوا لحظة تاريخية بقبولهم بأول رئيس اسود يحكم ليس امريكا فقط بل الغرب الابيض وبهذا تبددت كل الشكوك واثبتوا ان حلم مستحيل مثل حلم مارتن لوثر كنق اصبح ممكناً

وبغض النظر عن تأثير انتخاب اوباما على الاوضاع في الشرق الاوسط، الا انني اطرح هذا السؤال الخارج قليلاً عن اطار الموضوع 🙂 .. كم لحظة تاريخية اصبحنا شاهدين عليها كجيل ولد في اواخر القرن العشرين؟

انتخاب اوباما كاول رئيس اسود لأمريكا

هجمات 11 سبتمبر

احتلال سقوط بغداد و اعدام صدام حسين رحمه الله

الدخول في القرن الواحد والعشرين

الازمة المالية العالمية

تفكك الاتحاد السوفييتي

احتلال الكويت وحرب الخليج الثانية

وماذا بعد؟

تدوينات ذات علاقة

الرئيس اوباما هل و هل وهل؟ – ياسر الغسلان

اوباما الى البيت الابيض – اسامة

كان حلماً – بندر

And the Winner is – Entrypy

Advertisements

14 تعليق

  1. وسوف نشهد أكثر أخي تميم إذا أطال الله في اعمارنا..!

    بس عجبتني (ابو حسين ) .. شكلك ناوي تخلي الأمريكان يقلوبن عليه من أولها 🙂

  2. شهدنا الكثير فمنطقتنا العربية ( تقول كنها حراج كلش فيها 🙂 )

    كمثال نكران الأبن لأبيه في قطر ..

    والحروب في لبنان ( وما جر غصنه 🙂 )

    ودخول الملك عبدالعزيز للرياض << يقالك إني شايب خخخخخخخخ

    بالنسبة لأبو حسين لا تميلونه كثيرا للإسلام فتصريح أولمرت يوم سئلوه من ودك تفوز قال كلهم واحد كلهم أصدقاء لنا !.

  3. فوز أوباما: أسرع الناس إفاقة بعد مصيبة

    أحمد موفق زيدان

    قال المستورد القرشي عند عمرو بن العاص‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏‏تقوم الساعة والروم أكثر الناس‏‏‏.‏ فقال له عمرو‏:‏ أبصر ما تقول‏.‏ قال‏:‏ أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ قال‏:‏ لئن قلت ذلك، إن فيهم لخصالا أربعا‏:‏ إنهم لأحلم الناس عند فتنة‏.‏ وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة‏.‏ وأوشكهم كرة بعد فرة‏.‏ وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف‏.‏ وخامسة حسنة وجميلة‏:‏ وأمنعهم من ظلم الملوك‏…

    هل شهدنا هذا اليوم مع فوز باراك أوباما في الانتخابات الأميركية، عبقرية الروم التي تحدث عنها رسول الله ، فالصورة الأميركية التي دُمرت على أيدي المجاهدين في أفغانستان والعراق، صورة الولايات المتحدة التي مُسح بها الأرض في صحراء العراق وجبال أفغانستان، صورة الولايات المتحدة التي اهتزت حتى على المستوى الأوربي هذه الصورة استعادت اليوم شيئا مما خسرته بترشيح أوباما وتحقيق حلم مارتن لوثر، هذا هو تفسير حديث المصطفى بأسرعهم إفاقة بعد مصيبة ، وأمنعهم من ظلم الملوك، هل انتقم الشعب الأميركي من بوش، أم أن تصرفات أوباما ستكون نسخة عن تصرفات بوش بعد أن زار الكيان الصهيوني وشدد على دعمه له وأن لا تغيير في مواقفه، لست هنا في صدد مناقشة ذلك، إنما ما أود أن أشير عليه هو تلك العبقرية الأميركية الرومية في التعاطي مع مخرجات السياسة البوشية …

    الدرس الأهم بالنسبة لنا في هذه اللحظات هو تلك الصورة التي ركزت عليها الفضائيات بعد خطاب أوباما في شيكاغو حين جمعت البيض والسود رجالا وأولادا على منصة خطاب أوباما بمن فيهم الأخير، صورة حملت الكثير من المعاني ، أولها معاني أمنعهم من ظلم الملوك، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، هل تعلمنا منها شيئا في ظل العقلية الفرعونية التي تحكم عقلية حكامنا ما أريكم إلا ما أرى ، في ظل عقلية الأصفار التي تتسم بها الشعوب العربية والإسلامية، في ظل المقولة التي طالما سمعناها العين لا تقاوم المخرز….

    http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/

  4. يمكن أيضا الأجيال التي سبقتنا طرحت نفس التساؤل..كم من لحظة تاريخية عشناها..الماضي أيضا مليء بالأحداث المحورية في الساحة العربية والعالمية..
    يا ريت والله نشهد حدث من نوع آخر.. كتحرير فلسطين مثلا !!

    شكرا لكـ..

  5. هههههههههههه
    >>حلوة أبو حسين

    الله يكفينا شره

  6. الغريب ان اسمه الأول يذكرني بـ( باراك….. إيهود باراك 🙂 ) ، و إسمه الثاني ( أوبامه….. أوسامه…. اسامة بن لادن).
    خلطه عجيبه يهودي متعصب على إسلامي إرهابي، قمة الدمار……….. الله يستر.
    تحياتي

  7. الله يستر منه،
    خوفي انه يحاول اثبات انه امريكي اكثر من المحافظين الجدد ليبعد الشبه الموجودة في عقلية بعض الامريكان.

    عموما، جعل حيلهم بينهم بيض و سود، لاتين، افارقة، صينين. لعلهم يذوقون شي من الفتن الي يشبونها هنا و هناك.

  8. مبارك أبو حسين

  9. قال إن الانتماء للوطن ليس ضد الدين… العودة: لو كان أوباما في بلد عربي أو إسلامي لوجدته في أحد مكاتب الترحيل
    الرياض – أحمد المسيند الحياة – 25/09/08//

    قال المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم الشيخ سلمان العودة في برنامج «حجر الزاوية» الذي يعرض على قناة «ام بي سي»، إن الوطن مصالح وحقوق مشتركة بين أفراده ومواطنيه، مؤكداً انه بقدر ما تحفظ هذه الحقوق يكون معنى الوطنية، واستشهد العودة في الحلقة التي كانت بعنوان «الوطن والوطنية» عصر أول من أمس، بقصة عالم باكستاني مسلم في أميركا، عرضت عليه الجنسية وكان يرفضها، فذهب إلى إحدى الدول العربية بعرض عمل براتب شهري 5 آلاف دولار، في حين كان يتقاضى في الولايات المتحدة 5 آلاف دولار على الساعة الواحدة، ومع ذلك تقبل هذا الهضم شريطة أن تكون هناك موازنة للبحث العلمي، فقالوا له لا يوجد شيء من هذا القبيل في قاموسنا، فرجع إلى أميركا مرة أخرى، فرآه أحدهم لابساً «الكرفتة» وعليها العلم الأميركي، فسأله مستغرباً عن ذلك فأخبره انه بعدما رجع قبل أن يأخذ الجنسية، منحوها له في حفلة مهيبة، وأعطوه هذه الهدية التي يعلقها على صدره.وعلق على هذه القصة بقوله: «الحقوق هي ألا يكون الحب من طرف واحد إن صح التعبير، فالعاطفة تعني أن الإنسان يحب وطنه، بينما الحقوق تعني أن الوطن أيضاً يحب الإنسان ويمنحه حقوقه من خلال القانون أو دستور موحد يساوي في الفرص والحقوق والتنمية، حتى يتحقق معنى الوطنية».
    وقال: «ليس سراً أن «باراك أوباما» هو من أصل كيني، بينما لو كان أوباما في بلد عربي أو إسلامي فمن الممكن أن تجده في أحد مكاتب الترحيل، لكنه الآن يستمتع بكل حقوق المواطنة الكاملة هناك»، مؤكداً أن هذا يحقق الانتماء.
    وأشار العودة إلى أن الانتماء إلى الوطن قد لا يتحقق بكل معانيه، إما بسبب نقص التنمية أو لقلة الإمكانات، واستدرك أن «الوطن إذا حقق لك الوحدة والأمن والاستقرار وعلاقات مع الآخرين، فإنه يوجب عليك الالتزام بالمواطنة وحقوقها».
    وأزال الدكتور العودة «الغبش» عن المعاني التي تقلل من قيمة الانتماء للوطن، وأرجع ذلك إلى الالتباسات والانحرافات الفكرية لدى البعض، وقال: «إن هذه الالتباسات موجودة، حتى إنني أذكر انه في أكثر من موقع في الانترنت، يذكر أحدهم كلمة الوطن ويجعلها رديفة لكلمة «الوثن»، وكأن الانتماء الوطني عند البعض يعادل الانتماء الوثني، أو هو نقيض للانتماء للدين» مؤكداً أن هذا خطأ كبير.
    واعتقد العودة أن قضية الوطنية عالمية، «هذا هو الوضع القائم في العالم كله»، مستنكراً ربط البعض بينها وبين نشأة الدولة القطرية في أوروبا، وكيف أنها نشأت نقيضاً لوجود الكنيسة والدين.
    وأضاف: «البعض ينطلق من منطلق الالتباس في المفهوم الشرعي، مثل قضية الولاء والبراء… بينما هذا المفهوم لا يناقض المفاهيم الشرعية التي تدعو إلى التعاون على البر والتقوى وتدعو للتواصي بالحق والصبر، وتدعو للإحسان إلى الجار»، مشيراً إلى أن المجتمع المدني الذي أسسه النبي صلى الله عليه وسلم وعاش فيه المسلمون وكان فيه اليهود والوثنيون، وجاء النصارى أيضاً ومكثوا فيه، لم يكن محض الصدفة. وتطرق إلى أن الانحرافات الفكرية لها دور في خلق مثل هذه الأفكار، مثل مبدأ تكفير الدول والمجتمعات، التي تؤدي إلى الشعور بالغربة والعزلة، وتؤدي إلى رفض مبدأ الوطنية.

    http://ksa.daralhayat.com/local_news/riyadh/09-2008/Article-20080924-9604f0d9-c0a8-10ed-01ec-19d761784990/story.html
    وايضاً :
    http://www.islamtoday.net/pen/show_articles_content.cfm?id=64&catid=195&artid=14226

  10. اسامة
    الله يستر ، وهذا اسم ابوه انا مالي دخل 🙂

    يوسف
    صحيح، لكن ما ذكرته احداث تاريخية محلية/اقليمية وياكثر التاريخي فيها ، لكن ما قصدته هو احداث تاريخيه تؤثر على كل العالم
    وبالنسبة لتشيبه في الاسلام ، الاسلام لن ينقص او يزيد بأوباما ، وهم صحيح كلهم واحد مثل ما قيل “مابلفيران فار طاهر” 🙂

    متابع
    شكرا لك على المقالات

  11. لميس
    كثيرا ما افكر في هذا الحدث، هل سنكون شاهدين على حدث تاريخي بمعنى الكلمة مثل حدث تحرير فلسطين، لكني بالنظر لحالنا اشك في انه سيحدث اصلاً …. لكن الله كريم.

    شكرا لك

    TOOP
    آمين .. والايام كفيلة بتوضيح “وشهو من لحية” 🙂

  12. ياسر الغسلان
    باراك = يهودي // حسين = مسلم // اوباما = مسيحي — ابوه اسود و امه بيضاء وهو مولود في جزر الهاواي ، كوكتيل ماشاء الله 🙂
    شكرا لك

    @@

    عبدالله التميمي
    رغم اتفاق الكثيرين على انه لن يكون هناك فرق بينه وبين الرؤساء السابقين ، ولكني اعتقد انه وان كان سيئاً فإنه مستحيل ان يكون اسوأ من جورج بوش. والايام ستوضح من يكون اوباما …
    شكرا

    @@@

    مداد
    🙂

  13. الله يستر من الجاي 😦

  14. من المستحيل أن يفعل اوباما الشيئ الكثير لنا ((لن يحرر::فلسطين ..لبنان..العراق..))
    وهذا من المحأل أن يكون ,,
    صحيح انه من أصل غير أمريكي وهو له أصول إسلاميه لكن لأأعتقد أنه سيعمل شئيا لنا وإن عمل لن يكون الشيئ الكثير
    أأأأه لكن بصرأحه يؤلمني وضع العرب لماذا ننتظر رجمة غيرنا علينا لماذا جميعنا إهتم بالرئيس الجديد وكأننا نعترف بأننا فعلا عالماعربي يحكم عليه ولايحكم ,,
    للأسف اذا لماذا يحكمون بلداننا رؤساء فاليأتون الغرب ليحكموننا حتى لوفي بيوتنا
    وللأسف أيضا حتى قول الحق بمدوناتنا باتت ممنوعه لانستطيع أن نلاقي منفذ نتنفس من خلاله
    ياااااااالهذا الهووووووووووول ,,,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: