حل مشكلة سيول الرياض

في مداخلة له على كلمة د.سلمان العودة حول غرق الرياض، استعهن، واستعجب، واستغرب امين مدينة الرياض العياف كلام الدكتور واوضح ان سبب استهجانة واستغرابة هو ان الدكتور لم يقف على الاضرار!! لايعلم امين الرياض ان جميع سكان الرياض وقفوا على الاضرار بل ليس فقط سكان الرياض بل سكان المعمورة عن طريق السيد يوتوب و السيد فيس بوك.

عموما، العياف نفسه اعترف بالكارثة في تصريح له للصحف قبل امس حيث قال  بأن الامطار لو استمرت قليلا لتضاعفت الكارثة وذلك بسبب ان العاصمة لم يغطى منها سوى 30% فقط بمشاريع تصريف السيول والقى باللائمة على وزارة المالية لعدم تخصيصها مبالغ لانهاء شبكة التصريف.

ومن هنا اوجه هذا الاقتراح لأمين الرياض – طال عمره – فنظرا لعلم الجميع بأن الدولة حفظها الله لا تستطيع انفاق مليارات الريالات على مشاريع تخدم المواطن، فقد انهكت ميزانياتها الصرف على مشاريع لخدمة اخواننا مواطني الدول الشقيقة والصديقة من لبنان للاردن للبحرين لكوبا. لذا اقترح على امين الرياض عدم التساهل في منح  شبر واحد من مدينة الرياض مجانا لإدارة المرور لإستخدامها مواقع لكاميرات ساهر، بل يجب ان تدخل امانة مدينة الرياض شريكا في هذا المشروع الجبار،بحيث يكون دخل المشروع مناصفة بين المرور والامانة (فيفتي فيفتي) وانا اضمن للعياف بأن يكون الدخل يغطي مشاريع شبكة  الصرف الصحي وتصريف السيول والنقود  خلال سنة. فقد ذكر لي احد موظفي شركة تأجير سيارات بأنه تم تسجيل 400 الف ريال كمخالفات على سيارات الشركة في اول يومين فقط من اطلاق نظام ساهر في الرياض فقط. والحسابة بتحسب

ومن هنا يستطع امين الرياض ضرب عصفورين بحجر، انهاء مشروع شبكة تصريف السيول بسرعة فائقة على ظهور من يرتكبون مخالفات السرعة، عدم ازعاج الدولة بطلب معونات وبدلا من ذلك تفريغها تماما لمساعدة اخواننا ابناء الدول الشقيقة والصديقة فهم اولى من ابناء البلد على مايبدو.