الجانب المنير في إنفلونزا الخنازير !

انتاب الكثير من الناس حول العالم  الهلع بسبب انتشار انفلونزا الخنازير، ومحليا يبدي الكثيرين شيء من القلق من احتمالية وصول هذا المرض إلى المملكة ماعدا اولئك السذج الذين يعتقدون بإستحالة وجود اي خطر من وصول هذا المرض لأن المسلمين ببساطة لا يأكلون الخنزير.

منظمة الصحة العالمية رفعت مؤشر انتشار المرض إلى المستوى الخامس، مع احتمالية وصول المؤشر إلى المستوى الاخير وهو السادس مما يعني تحوله لوباء عالمي ممكن ان يقضي على نصف سكان العالم . الكثيرين تحدثوا عن خطورة المرض وكيفية الاصابة وكيفية الوقاية، لكني هنا ادعوا الجميع الى النظر الى نصف الكوب الممتليء، فلكل كارثة لابد من جانب مشرق  يفيد الاخرين، مثل ماهو حاصل الآن في الازمة الاقتصادية التي  لو لم تحصل لواصلت قيم السلع في الصعود الصاروخي 🙂

اذا حصل و تحول المرض الى وباء عالمي لاسمح الله سيتسبب في موت ملايين الاشخاص حول العالم إنشاء الله، وهذا يعني لك امرين، اما انك ستكون في عداد الضحايا و ستموت (ومحد بيموت قبل يومه) او انك ستكون من ضمن الناجين فتحيا (لاياشيخ؟) فإن كنت من ضمن الناجين الذين حالفهم الحظ ونجوا من هذه الكارثة ، هنا يأتي الحديث عن النصف الممتليء من الكوب، لأنك ستتمتع باالكثير من المزايا.

محلياً: إن كنت من سكان المدن الكبرى كالرياض و جدة مثلاً، فإن ازمة السير وازدحام الشوارع ستنتهي بدون الحاجة لحلول المسؤولين، وإن كنت من سكان المناطق الساحلية كالخبر والدمام مثلاً، فإن مشكلة التجمعات والإستهبالات الشبابية على الكورنيش التي تكثر في الإجازات ستقل كثيراً بسبب رحيل نصف شباب الرياض :). وإن كنت تعاني من ارتفاع ايجارات السكن و ارتفاع قيمة العقارات، فهذه الأزمة ايضا ستنتهي  وسيتم توفير جهد المسؤولين في الفلسفة والتنظير ، فلا حاجة لحلول وزارة التجارة او الإسكان، ربما تحصل على بيت برخص التراب ومعه 3 بيوت مجاناً 🙂 ،أما ان كنت مِن مَن ينتظر دوره للحصول على قرض عقاري، فهذه فرصتك للحصول عليه في مدة قياسية، فبدلاً من الانتظار 20 سنة ، ستحصل عليه ربما بشكل فوري لأن معظم من هم في قائمة الانتظار قد اخذ الله امانته. اما ان كنت من العاطلين عن العمل فأبشر بالحصول على وظيفة وذلك لأن الوظائف ستكون على قفا من يشيل مثل ماكنا عليه قبل عشرين سنة عندما كان عدد السكان لايتجاوز 10 ملايين. حينما كانت وزارات مثل الدفاع تعلن في الصحف وجود وظائف وتترجى المواطنين للتقديم 🙂 اما ان كنت من ضمن ربع سكان المملكة الذين يعيشون  تحت خط الفقر، فأبشرك، ستكون فوق هذا الخط وستودع بيوت الصفيح والصنادق والعشش للأبد… 🙂

بيئياً: ستنتهي مشكلة الإحتباس الحراري بسبب توقف معظم المصانع، وستنتهي مشكلة ندرة المياة بسبب تقليل الضغط على مصادر المياه،

إقتصاديا: سيتم تأجيل موعد نضوب النفقط الذي يعتمد عليه اقتصادنا لعقود اطول وذلك بسبب قلة الطلب عليه ، صحيح ان سعره سيكون رخيص جداً، ولكن لن يكون هناك مشكلة لأن عدد سكان المملكة يسكون وقتها نصف عدد السكان حالياً.

سياسياً، اكبر فائدة  سياسية ستكون في العالم العربي ،لأن بعض الحكومات ستزول حتماً وستتغير إما بسبب قضاء المرض نفسه على الرؤساء ، او بسبب من يتبقى من الشعب الغاضب من حكومته بسبب عدم مواجهتهم للمرض، وبالطبع لن تأتي حكومات سيئة، لأنه لايمكن ان يوجد اسوأ من الحكومات الحالية.

إجرامياً: بإمكانك ان تقتل من لايروق لك بدون الحاجة إلى رصاص ومتفجرات وهيصه، كل ماتحتاجه هو شخص مصاب بهذا المرض لتحويله لقاتل مأجور يكون سلاحه فقط “خشته” 🙂

🙂 واخيراً، اسأل الله ان يجيرنا جميعاً من هذا المرض

Advertisements

بمناسبة الاختبارات

هناك ألمين .. 1) ألم المثابرة ، 2) ألم الندم على عدم المثابرة

فأختر -اخي الطالب/اختي الطالبة- أي الألمين يناسبك

وذاكر دروسك .. اول بأول .. تنجح وتصير الاول 🙂 .. ايييه .. سقى الله ايام الدراسة يوم كان اكبر همنا متى تخلص الاختبارات 🙂

بالتوفيق لجميع الاخوات والاخوان في امتحاناتهم

حربنا الغبية !

بعد قراءة هذا الخبر ايقنت اننا بالفعل نعيش حرب شوارع ! … تخيلوا، خطأ صغير بسيارتك لم يتسبب بحادث ، لكنه قد يتسبب بتعكير مزاج “احدهم” ، هذا الخطأ ممكن يوديك للقبر .. لاحول ولا قوة الا بالله !!

الدمام (سبق) علي حكمي :
لقي شاب سعودي مصرعه فيما أصيب شقيقيه بطعنات نافذة بعد أن اشتبكوا مع وافدين من جنسية أردنية في شجار وذلك على طريق المزارع بالدمام مساء الخميس الماضي .

وكان الشجار قد اندلع بعد وقع سوء تفاهم على الطريق وكان الشبان الاشقاء قد ترجلوا من سياراتهم بعد أن اشتد الشجار فيما حمل الأردنيين سلاح أبيض كان بحوزتهم ووجهوا عدة طعنات للأشقاء الثلاثة أودت بحياة أحدهم بعد أن تلقى طعنة نافذة في الصدر فيما أصيب أخويه بإصابات متفاوتة وتم نقلهم الى المستشفى فيما فر الجانيان من الموقع وتم بعد ذلك ضبطهما من قبل شرطة الدمام.

لتجنب مثل هذه الحوادث يجب تطبيق ثقافة “مشلي و امشيلك” في شوراعنا ، وقواعد هذه الثقافة تتلخص في مايلي:

– إذا اخطأت على احد بسيارتك فبادر بالإعتذار ، فهذا لا يعتبر جبناً منك ، بل أدب وذوق. طبعاً الاعتذار يكون برفع اليد بدون  النظر إلى وجهه صاحب اللسيارة الاخرى، لماذا؟  لأنك لو نظرت لوجهه ممكن تشاهده يعمل لك حركة “مالها داعي” بيده  او يرمي ببعض المواد السائلة من فمه، عندها بالتأكيد لن تتمالك نفسك، فيتطور الامر إلى شجار ثم تشابك .. عندها ستكون نهايتك إما للمقبرة او السجن .. ثم المقبرة 😦 … ولسبب منذ البداية كان سخيف وكان بإمكانك ان تسير في طريقك وتمضي الحياة على بساطتها.

– اذا اخطأ عليك احدهم .. فمشها له وتذكر انك ممكن ان ترتكب نفس الخطأ ، ولكن المشكلة انه في بعض الحالات يخطيء عليك احدهم ثم “تمشيها له” لكنه  لا “يمشيها لك” .. بل “ينشب لك” كأنك انت المخطيء … في هذه الحالة لن تنفعك تلك القواعد .. بل اني اعطيك الضوء الاخضر لقتله 🙂

شخصياً فقد طبقت و مازلت اطبق هذه القواعد – ماعدا قاعدة الضوء الاخضر 🙂 – منذ زمن خصوصا بعد حادثة حصلت معي “أيام الصبا” 🙂 ولكنها لم تتطور إلى قتل ولله الحمد،  بعد تلك الحادثة فكرت في السبب فوجدته تافه جدا  بل اقل من تافه ولا يستاهل كل ماحصل، بعدها طبقت هذه القواعد بحذافيرها ، وممكن اعطي دورات تدريبية فيها 🙂